العلامة المجلسي

16

بحار الأنوار

شيعة علي عليه السلام في القيامة إذا وضع له في كفة سيئاته من الآثام ما هو أعظم من الجبال الرواسي والبحار التيارة وعاقبة أمره . . ( 107 ) في أن الركبان في القيامة أربعة : النبي على البراق ، وصالح النبي على ناقة الله ، وفاطمة على ناقة الغضباء ، وعلي على ناقة من نوق الجنة . . ( 112 ) في أن الشيعة يخرج من الدنيا ولا ذنب له . . ( 114 ) قصة الحارث الهمداني ، وقول أبي هاشم : يا حار همدان من يمت يرني - من نؤمن أو منافق قبل . . ( 121 ) العلة التي من أجلها كني علي عليه السلام بأبي تراب . . ( 123 ) في قول رسول الله صلى الله عليه وآله : ألا ومن أحب عليا فقد أحبني ومن أحبني رضي - الله عنه ( والحديث مفصل ) . . ( 124 ) في أن أدنى المؤمن ليشفع في مأتي إنسان ، وقصة رجل . . ( 126 ) فيما قاله ونقله كعب الحبر في الشيعة ومنزلتهم . . ( 128 ) في أن المؤمن إذا مات في بلاد الكفر حشر يوم القيامة أمة واحدة . . ( 129 ) قصة جابر وزيارته للحسين عليه السلام بكربلا عطية العوفي . . ( 130 ) العلة التي من أجلها سميت فاطمة فاطمة عليها السلام . . ( 133 ) نطق الحصاة في كف علي عليه السلام عند النبي صلى الله عليه وآله . . ( 134 ) فيما قاله رسول الله صلى الله عليه وآله في حق علي عليه السلام يوم الخيبر بقوله : لولا أن يقول فيك طوايف من أمتي ما قالت النصارى للمسيح عيسى بن مريم لقلت اليوم فيك مقالا . . لولا أنت لم يعرف المؤمنون بعدي . . ( 137 ) في أن المؤمن على أي حال مات وفي أي ساعة قبض فهو شهيد . . ( 140 ) في إطاعة إمام الذي من الله وإمام ليس من الله . . ( 142 ) معنى قوله عز وجل : ( فيومئذ لا يسئل عن ذنبه ) وحذف عنه كلمة : منكم ، عثمان . . ( 144 )